فتاة لبنانية تمارس الرزيلة مع ابوها واخوها

قصة واقعية عن فتاة لبنانية تمارس الرزيلة مع ابوها واخوها


على احدى القنوات الفضائية الللبنانية وتحديدا قناة lbc

تفاجأ الجمهور بمتصلة تحكى قصة حقيقية مخجلة جدا حدثت لها, هى في الواقع مأساه غريبة عن عاداتنا العربية واخلاقنا ,وقد بدأ المذيع حواره مع المتصله بطلبة معرفة اسمها ولكنها رفضت وتحفظت بشدة عن التعريف بنفسها ,فبادرها بالسؤال عن مشكلتها فقالت في فترة مراهقتى كنت الاقي تجاهلا من امى وابي فلم يعبئا بتربيتنا انا واخى او حتى مراقبتنا وفى لحظة ضعف مارست الرزيلة مع اخى وتكرر حدوث ذلك عدة مرات حتى اعتدت هذا الامر منه ولم ينتهى الامر عند هذا الحد بل



تسبب ذلك في فقدانى لعذريتى وفي يوم تفاجأنا بدخول ابي علينا الذى لم يصدق ما راته عيناه فجن جنونه وصار يضرب اخى ضربا مبرحا ويقذفة بكل ما طالتة يداه من اشياء , فهرب اخى مهرولا بعيدا عن المنزل بينما اختبأت انا في غرفتى وانا اكاد اموت خوفا وما هى الا لحظات حتى دخل علي ابي فكدت اتجمد من الهلع والرعب ولكنى تفاجأت به يربت على ظهرى ويطلب منى ان لا اكرر تلك الفعله مرة اخرها فاقسمت له انى لن افعل ذلك مرة ثانية ابدا , مر قليل من الوقت حتى تتطور الامر فلم يكتفي ابي بمجرد التربيت على ظهرى ولكنه اخذ يداعبنى ويقبل شفتى ورقبتى كدت اجن من هول المفاجأة ولكنى لم استطع فعل شئ ابدا بدا ابي ينزع عنى ثيابي قطعه تلو الاخرى ومارس الرزيلة معى وانا اكتم صراخى وبكائى بداخلى, وظل ذلك الامر يتكرر حتى تخرجت من الثانوية وتعرفت على شاب في الجامعه احببتة بشدة وهو ايضا احبنى فقد كان بالنسبة لي بمثابة العوض عن حياتى البائسة .
ذهبت مع امى الى المستشفي لاجراء عملية ترقيع وتمت زيجتى من هذا الشاب وعندما كان يخرج زوجى للعمل كان ياتى اخى الى باستمرار ويهددنى بفضح امرى الى زوجى فازعنت الى تهديداته وكنت امارس الجنس معه وبعد ان انتهى معه كان ياتى ابي هو ايضا وانا الان احمل جنينا بداخلى ولا اعلم من هو ابوه


اقرا ايضا 

قصة ميرفت وزوج امها والهام


 قصة ميرفت وزوج امها والهام  
عودة لرامي وإلهام:
إلهام: وأنت عارف أنه من ست شهور رجع وكلمني يسأل على ميرفت، وفتح له مكان شرايط وأغاني من تاني، قلت لك ديل الكلب عمره ما يتعدلش
رامي: معليش مادام هو مش مقصر معاكي ومع ميرفت وعايش حياته يمكن دا أحسن لك، وبعدين لو ما حصلش اللي حصل ما كنتش أتعرفت عليكي ولا أتجوزتك
إلهام تبتسم وترتمي في حضن رامي: دا أنت أحلى حاجة حصلت في حياتي يا حبيبي
تنظر إلهام إلى الباب فتلاحظ بأنه ليس مغفل بأحكام
إلهام: يانهار أسود
رامي: مالك يا حبيبتي؟
إلهام: أنت ما قفلتش الباب لما جيبت الفودكا
رامي ينظر إلى الباب ويضحك: كنت هايج أوي الظاهر ما خدتش باللي
تقفز إلهام: دا حنا كنا بنعمل عمايل…. يا رب ميرفت ما سمعتش حاجه
تهم إلهام بالخروج من الغرفة
رامي: رايحه فين؟

إلهام: أبص على ميرفت وأتأكد أنها في أوضتها
تخرج إلهام إلى غرفة ميرفت، تفتح الباب وتدخل، ميرفت شعرت بقدوم إلهام فتغطت وتصنعت النوم، أقتربت إلهام من ميرفت وتأكدت بأنها نائمه ثم خرجت من الغرفة وأغلقت الباب وراءها وتوجهت لغرفتها
إلهام: الحمدلله ميرفت في سابع نومه
رامي: كويس، يالله يا حبيبتي ننام أحنا كمان
إلهام وهي تجلس على طرف السرير: ياريت أقدر أنام… الأرق قاتلني
تفتح علبه الدواء وتأخذ حبه منومة وتشرب عليها الماء ورامي يراقبها: طب ما تجربي من غيرها
إلهام: ما أقدرش ما أنت عارف المشكلة
رامي: آه يا حبيبتي
ترتمي إلهام على صدر رامي مرة أخرى
إلهام: قول لي يا حبيبي…. ما نفسكش تجرب حاجه جديده في السكس؟
رامي ينظر إليها: حاجه زي أيه؟
إلهام: زي مثلاً نسافر ونجيب وحده معانا
رامي بدأ زبه يتحرك: أنتي نفسك وحده تانيه معانا تنيكك؟
إلهام: نفسي أشوفك تنيك وحده تانية وأنت ترضع لي كسي وأنا أبوسها وأشوف زبك يخش ويطلع من كسها أو طيزها
رامي: آآآآآه… حلو دا، نفسي أعمل كده
إلهام: خلاص وضب لنا سفره تكون على زوقك ونعملها
رامي يفكر في ميرفت ويتمنى أن تكون ميرفت معهم، وبعد هدوء يقرر أن يطرح الفكره من باب المداعبه
رامي: عارفه يا حبيبتي….
ينتظر رامي ولا يسمع رد، ينظر إلى إلهام ليجدها قد نامت على صدره وليتأكد قال
رامي: إلهام حبيبتي أنتي نمتي
وأضح بأن مفعول المنوم قد بدأ وأنها نامت، يحركها رامي من على صدره ويضع رأسها على مخدتها وينتظر للحظات ويعود ليتأكد
رامي: حبيبتي…. حبيبتي
إلهام لا ترد

يزيل الغطاء من على جسمه ويتحرك بهدوء نازلا من السرير وفاتحا الباب بهدوء متجها إلى غرفة ميرفت، وفي طريقة في الصالة لا حظ قطرات ماء بسيطة تمشي على الحائط في أحد أركان الصالة، وبما أن شقتهم في آخر دور عرف بأن ذلك بسبب المطر وقرر أن ينظر الموضوع غداً بعد أن يتوقف المطر، يدخل رامي إلى غرفة ميرفت بهدوء ويغلق الباب ويقفله بالمفتاح ويرأها منقلبة على بطنها ونائمة والبطانية تغطي نصف جسمها العاري بحيث يستطيع أن يرى طيزها العريانه وكسها بين فخذيها، يتحرك ناحية وجهها ويضع زبه على خدها ويحركه بهدوء، تتحرك ميرفت وهي مغمضة العينين وتنقلب على ظهرها فيصبح زب رامي على شفتاها ولاصق في أنفها، يحرك رامي زبه ببطئ على شفتيها، ميرفت تأخذ نفس عميق وهي لا تزال مغمضة عيناها
ميرفت تهمس دون أن تفتح عيناها: ريحته كلها نيك
رامي يهمس وهو ينظر إلى الباب: آه يا حبيبتي، لسه مبلول من النيك
تفتح ميرفت عيناها وتهمس وزب رامي لا يزال فوق شفتيها: الشقي ده ناك كتير؟
رامي وهو ينظر إليها بشهوه ويهمس: ششششش، خليكي نايمه حبيبتي، آه ناك كتير بس أنتي وحشتيني وقلت اجي اشوفك
ميرفت تغمض عيناها وتواصل شم زبه وتهمس: وماما فين؟
رامي يهمس: نامت بعد ما شربت المنوم بتعها
ميرفت تهمس وهي تبتسم: آه دادي شكلك ما شبعتش والفياجرا عامله عمايلها
رامي وهو يضع أصبعه على كسها المفتوح ويحركه ببطء: ما شبعتش من أيه يا حبيبتي؟
ميرفت وهي تفتح فخذها وتدفع بكسها إلى يده: من كسي
رامي يهمس وهو ينظر إلى باب الغرفة المغلق: آه حبيبتي ما شبعتش منه، وانتي شبعتي؟
ميرفت تهمس: أنا كمان ما شبعتش من زبك، لسه لبنك جوه ما غسلتوش
رامي وهو يحرك أصبعه بشكل أسرع ويغرسه في كسها: لو ما شبعتيش طلعي لسانك وحطيه في بقي
ترفع ميرفت جسدها دون أن تفتح عيناها وتمسك زبه بيدها وتخرج لسانها وتدفعه في فم رامي المفتوح وتهمس: آههههه دادي ارضع ومص لي لساني وقطعه، تعبت وأنا مستنياك
رامي وهو يبوسها بشهوة كبيرة وكأنه يأكلها ويهمس: أممممممم أموت في بوستك وأنتي هايجه، أفتحي بقئك أكتر وأنتي تخضي زبي
تفتح ميرفت فمها على آخره ورامي كذلك ويأكل فمها الصغير بالكامل ويدخله في فمه وهو يشخر وهي تخض في زبه بهدوء، يسيل لعابهما على خد ميرفت
ميرفت تفتح عيناها وتنظر إلى عينيه ثم تتوجه إلى أذنه وتلحسها ثم تهمس داخل أذنه: أححححححح دادي، أيه البوسه دي؟ دا أنت لهطتني
رامي وهو يلحس ويمص أذن ميرفت ويهمس داخلها: نفسي ألهط كسك اللي ما غسلتيهوش، ما نفسكيش تضوئي زب لسه نايك من شويه؟
ميرفت تهمس في أذنه وهي تحضنه بقوة: حاموت وأضوئه وأضوق كسها عليه، ونفسي أشوف خرمك اللي تناك
يدفعها رامي على السرير لتنام على ظهرها ويقفز فوقها في 69 ويبدا يشم ويشخر عند كسها
ميرفت وهي تمسك زبه بسرعة وقبل أن تدخله في فمها تهمس: دادي الباب مفتوح؟
رامي يهمس وهو يشم بقوة مستمتع برائحة كسها: مقفول يا حبيبتي
ويدفع زبه بقوه في فمها المفتوح والذي بدأت هي في مصه وعيناها مفتوحتان على الآخر تنظر إلى خرمه لترى أذا كان مفتوحا من نيك إلهام له أم لا، ورامي يبدأ في وضع كل كسها في فمه ومصه بقوه وهو يدخل زبه ويخرجه من فمها بقوة وكأنه ينيك فمها ومن حركته التي تحاول أن تجاريها يسيل لعابها على جانبي فمها ليصل لرقبتها وكذلك لعابه يسيل على كسها وفخذيها من شده مصه وشهوة لحسه، تضع ميرفت صبعها في خرم طيزه وتدخله بقوة فقد شدها منظره وهو ينفتح وينغلق خلال نيك زبه لفمها
رامي يهمس وهو يلحس كسها: آآآآآآآآآآآآآآآآه
في هذه اللحظة تفيق إلهام من النوم وتبحث عن رامي ولا تجده تذهب إلى حمام غرفتهم وأيضا لا تجده وتخرج من الغرفة وتتجه إلى الحمام الخارجي ثم إلى غرفة ميرفت وتضع أذنها وتفتح عيناها مما تسمع وتفتح الباب بهدوء وتنظر لتجد زب رامي في فم ميرفت، تقف للحظات متردده، هل تدخل عليهم أم تنتظر، وتقرر الإنتظار وتواصل النظر والسمع
طلبات اخرى

عندما تسمع ميرفت رامي وهو يتأوه تزيد شهوتها وتدخل ثلاثة أصابع مرة واحده في طيز رامي وتبدأ تنيكه بهم وتشعر بأن طيزه لا تزال مبلولة من نيك إلهام وتهيج أكثر فتخرج زبه من فمها وتخرج لسانها وتلحس خرمه
رامي يلتفت لها ويهمس: آآآآآه كمان كليه يا حبيبتي زي ما باكل كسك
ميرفت تهمس: عاجبك نيكي؟
رامي يهمس: آه يا حبيبتي كمان نيكيني
ويرفع رجليها عاليا ويصل بشفاهه ولسانه إلى خرم طيزها ويلحسه ويدخل لسانه بقوه ويحاول أن يعض خرم طيزها ثم يعود ويواصل لحس كسها بشهوة أكبر وينيكها بلسانة ويدخل أصبعه الأوسط كله في خرمها
ميرفت وهي تهمس وتتف داخل خرم طيز رامي: آححححححححححححح يا دادي، شكلك إتنكت جامد، طيزك تجنن، آآآآآآآآآي، لو حتفضل تلهط كسي كده وتنيك طيزي بصباعك، حتخليني أجي في بقئك، أشخخخخر يا دادي وأنت بتاكل كسي، أموت فيك وأنت بتشخر بحسك هايج أوي عليا وعلى كسي
رامي يهمس وهو يشخر: هاتيهم في بقئي عمري خليني أرضع كل حاجه تيجي من كسك الوسخ
تهيج إلهام من الحركة وتبدأ تلعب في كسها وهي تتابع المنظر من فتحة الباب
ميرفت تهمس وتلهث وهي تحرك وسطها مع حركة فم ولسان رامي: أنت اللي وسخته كده، وخليتني أحبه وهو وسخ معاك يا مجنون، كمان أشخر بليز وانت بتاكلني
ثم تأخذ زبه وتضعه في فمها وترضع بقوة وتتوقف وتخرجه وتهمس وهي تلهث وتخضة: أوووووه دادي زبك الوسخ بقه أكبر وأتخن من الأول
رامي يهمس وهو يلحس: أرضعيه يا حبيبتي ووسخيه أكتر
تتف ميرفت على زب رامي وترضعه بشهوه كبيرة، ورامي يدفعه ويخرجه بقوة من فمها وكأنه سيقذف وهو يشعر بسرعة حركه جسمها ودفعها لكسها بقوة في فمه ويعرف بأنها ستقذف ويصرخ بهمس: حتجيبيني يا شرموطه، مش قادر، تعالي في بقئي…. هاتيييييييهم يا قحبة
ميرفت وهي تمص وتضع أصبعها في خرمه: أأأأأأمممممممممم
وتبدأ ميرفت في القذف وهي تصرخ وزبه في فمها يتحرك بسرعة، ورامي يلحس بسرعة وشهوة وكأنه يريد أن يأكل كسها
رامي يهمس وهو مواصل لحس: حاجيييييييب…. أبلعيييييهم….. أرضعي يا قحبة
ويبدأ رامي في القذف بشدة في فم ميرفت التي بدأت تبلع المني بسرعة وهي لا تزال تمص زب رامي وكل أصابعها في خرم طيزه وتبدأ تقذف في فمه وهو يلحس بسرعة وقوه
رامي: آآآآآآآآه
ميرفت: آممممممممممممممممممممممممممممممممممم
تخرج ميرفت زب رامي من فمها وتبوس فخذيه وبيوضه بنعومة وتلحسهم وهو يهدأ ويبوس كسها وفخذيها بنعومة أيضا، ثم يقوم وينام جنبها ويمسك وجهها بيده ويبوس شفتاها والمني لا زال عليهما وهي تغمض عيناها وتبوسه
رامي: دي أحلى مرة يتمص فيها زبي
ميرفت تبتسم: أنت جننتني، تعرف أني جيت في بقئك أكتر من تلات مرات
رامي يبتسم: أمته جبتيهم تلات مرات؟
ميرفت وهي تحضن رامي وتضع رجلها حول خصره وتهمس: أول مرة لما كنت بتاكل كسي وصباعك في خرمي، وتاني مرة لما لحست طيزك وأنت صرخت وقلت: آآآآه، وآخر مرة لما قلت لي: يا قحبة، أصلك أول مرة تقولها لي
رامي وهو يحضنها: تحبي أقول لك يا قحبه؟
ميرفت وهي حاضنته وتبوس صدره: معاك أحب تقولي يا شرموطه ويا قحبه وكل حاجه تحبها وانت بتنيكني
رامي يرفع رأسها ويبوس شفتيها: بس أنا أحب أقول كلام وسخ وأعمال حاجات وسخة وأنا بانيك
شاهد ايضا 

ميرفت وهي تبتسم: عارفه دادي، ما أنا سمعت وشفت وجربت وحبيت، أنا عارفه أن مامي بتعمل كل ده معاك والليلة شفت أد أيه هي وسخه في النيك ونفسي أعمل زيها، بس أنا يا دادي شعر كسي لسه ما بيطلعش زيها
إلهام تقذف وهي تحرك كسها، ثم تتحرك بهدؤ إلى غرفتها
رامي: ما تخافيش يا حبيبتي، حيطلع ويبقى أحلى منها
يحضنها وهي تحضنه ويبوسها على رأسها، وبعد لحظات من الهدوء تقول له ميرفت
ميرفت: دادي أقول لك حاجة بس توعدني أنك مش حتزعل؟
رامي: قولي يا حبيبتي
ميرفت: لو أنا كنت بنتك بجد، كنت برضه حتنيكني؟
رامي يفكر ثم ينقلب لينام على ظهره وميرفت تراقبه وبعد لحظات يقول: تصدقي مش عارف
ميرفت: بس أنا عارفه، لو أنت كنت دادي بجد كنت كمان حاحبك زي مامي وأحلم بيك وحالعب في كسي وأنا أفكر أنك جوايا
رامي يضحك: ما أظنش أنك عارفه، وقتها حتخافي مني ويمكن يكون عندك صاحب من غير ما أعرف وتتناكي منه ومش حتحبيني زي مامي ولا حتفكري بيا
ميرفت ترتمي على صدره وتحضنه: ما أقدرش أشوفك قدامي طول الوقت وما فكرش في زبك
رامي وهو يحضنها: قبل ماجي شقة مامي وأعرفها وأتجوزها ولما كان أبوكي لطفي موجود فكرتي فيه كده؟
ميرفت تبتعد عنه: أخخخخخيه، لا يمكن أفكر في الراجل ده
رامي: شفتي، قلت لك مش حتفكري زي دلوقت، أنتي فكرتي لأني جوز مامي ومش أبوكي
ميرفت: أووووووه، الفكره دي طفت كل حاجه فيا، وبعدين أنت دادي دلوقت، بليز قفل الموضوع
يضحك رامي ويحضنها ويضع رجله حول جسمها: خلاص يا حبيبتي ماتزعليش، أنا دادي والبوي فرند بتاعك وجوزك، وأنتي حبيبتي ومراتي وشرموطتي وقحبتي
ميرفت تحضنه بقوة: أيوه كدا يا أحلى دادي في الدنيا
رامي: بس قولي لي بجد، أنتي ما عندكيش حد في عمرك والا أكبر يحبك وتحبيه؟
تبتسم ميرفت: دادي أنا لسه صغيره، لا ما عنديش حد
رامي: ولا جربتي مع حد؟
تنظر إليه ميرفت وتعتدل: شوف حا أقول لك الحاجة الوحيدة اللي جربتها برا البيت، بس أوعدني أنك مش حتعمل حاجة
رامي ينظر إليها بجدية بعض الشيئ: قولي يا حبيبتي، مين ناكك؟
ميرفت تبتسم: ناكني أيه؟ ما فيش حد ناكني، بس مره من كم شهر كنت طالعة فوق السطوح أجيب الغسيل، وأنا بالم الحاجة سمعت صوت واحد بيقول: آآآآآآه، ورا خزان الميه ورحت أشوف، وأنا بابص شفت صبري أبن طنط عنايات الشورت بتاعه واصل لغاية ركبه وأيده وحده على زبه بيخضه وأيده التانيه ورا، ما كنتش عارفه هوا بيعمل أيه بالضبط، ولما شافني قال لي: تعالي يا ميرفت بليز ساعديني، قلت له: أساعدك في أيه يا صيري؟ وكان زبه واقف على الآخر وكبير وعيني عليه وهو بيخضه، قام لافف ومديني ظهره وشفت أيده التانيه ماسكه خياره كبيره ومدخلها في طيزه، وبصراحة طيزه كانت حلوه أوي قال لي: أمسكي الخياره ودخليها وخرجيها بليز حاموت، قلت له: ماليش دعوه ما اقدرش، قال لي: بليييييز يا ميرفت مش قادر عشان خاطري، أنتي الوحيده اللي تعرف دلوقتي، ساعديني، رحت مقربه منه ونزلت على ركبي قدام طيزه والخياره اللي كان نصها جوا، ولما شافني راح سايب الخياره وقال: دلوقتي أمسكي الخياره ودخليها وخرجيها بسرعه وما اطلعيهاش خليها كلها جوا وانتي بتزقيها، ومسكت الخياره وأبتديت ازقها في طيزه وهو يزعق: آآآآآآآآه كمان…. كمان نيكيني، قلت له: ما أعرفش… دي أول مرة أعمل كده، قال لي: ما يهمكيش أنتي زقي للأخر وحتخرج لوحدها وأرجعي زقيها، وابتديت أعمل اللي قالي عليه وبصراحه هجت وكنت عاوزه أشوف زبه وهو بيخضه، فلفيت عند رجله عشان أشوفه وهو بيخض زبه وأيدي على الخيارة وانا بابص على زبه كنت بازق الخياره جامد في طيزه من غير ما أحس وهو مبسوط أوي وبعدين راح قافل على الخياره في طيزه وأبتدا يجي ويقول: آآآآآه حاجيبهم سيبي الخياره كلها جوا ما تحركيهاش، سبت الخياره في طيزه اللي قافله عليها وقعدت أشوفه وهو ييجي ولبنه بيضرب في الحيط لغاية ما خلص بعدين راح مطلع الخياره من طيزه بشويش، ولف وهو لسه بيلعب في زبه ويلهث ويقول: آآآآه آآآآآآآآآآآآه، وبعدين بص لي وضحك وقال: ميرسي يا ميرفت، دا أنا ما كنتش قادر اجيبهم لوحدي، وراح قاعد جنبي وأنا عيني على زبه، قلت له: أنت بتعمل كده ليه يا صبري؟ قال لي: أصل ماما في البيت مع أونكل ممدوح بينيكو بعض، وأنا هايج فخرجت وجيت هنا، قلت له طب ليه ما عملت كل ده في أوضتك؟ قال لي: ما أقدرش، كانوا حيسمعوني وبعدين أنا كنت دايما باعملها في أوضتي لما ماما ما تكونش موجوده، أصل عندها زب صناعي كبير، لما باكون لوحدي كنت باخده وأقعد عليه لغاية ما أجي، ولعلمك دي أول مرة أجيب لبن من زبي، قلت له: بس لازم عشان تيجي تدخل حاجه في طيزك؟ قال لي: أصلي باحب الزب أوي ومابحبش الكُس، لما باشوف كُس على النت وأنا هايج بينام زبي وما اقدرش أكمل، قلت له: يعني بتحب الرجاله؟ قال لي: باموت فيهم، دانا لو وحده مسكت زبي مش حيقوم ابدا، بس لو واحد بس يضحك لي حابقي حتجنن وزبي يوقف، بس بحب الرجاله اللي زي باباكي لطفي وأونكل رامي وحتى أونكل ممدوح، يعني الكبار مش اللي أصغر منهم، قلت له: أشمعنى؟ قال لي: لآنهم حنونين وبيخافوا عليا ومش حيفضحوني، بصيت على زبه وقلت له: يا خساره… دا أنت عندك زب حتحبه كل البنات، ضحك وقال لي: آه بس عندي طيز حيحبوها كل الرجاله، بس وأنزلنا وأحنا بنضحك وقال لي: يعني لما أحتاجك أقول لك وتيجي؟ قلت له: آه… كل ما تحتاج تتناك قول لي، بس من يومها ولا مره قال لي، هي دي الحاجه الوحيده اللي عملتها مع ولد في حياتي
رامي كان يرقب ويستمع لكلامها بأهتمام، ثم نامت على صدره
ميرفت: بس تعرف يا دادي بصراحه لو ماكانش كده كنت من زمان عملت حاجه معاه ومع زبه اللي عجبني
رامي: لو كنت وقتها نايكك ما كنتيش حاتروحي فوق السطوح
ميرفت: حاتقولي؟ ما أنا حاطه عيني عليك من زمان زي ما أنت عارف دلوقت، وبعدين لو تفتكر يومها كنت في المطبخ وأنت جيت وأنا زقيت طيزي عليك ولا أنت هنا
رامي: آه أفتكرت… وقتها هيجتيني بس ما كنتش قادر أعمل حاجه وعملت نفسي مش داري
ميرفت: عارفه ودا اللي جنني عليك
رامي: يعني صبري طلع خول كبير
ميرفت تضحك: آه وبيحب اللي في عمرك كمان
ميرفت تنظر إلى زب رامي الذي تحرك
ميرفت: دادي أنت هجت على كلامي عن صبري؟
رامي: لا…. ليه بتقولي كدا؟
ميرفت وهي تضع يدها على زب رامي: أصل زبك أبتدا يوقف
رامي: آه وقف عليكي لما دخلتي الخياره في طيزه، عرفت دلوقتي ليه قطعتي طيزي
ميرفت: آه يا دادي طيزه تتاكل أكل ولا طيز بنت، بس طيزك جننتني وخصوصا لما شفت مامي تنيكك، دادي هات لي زب صناعي وخليه عندي، نفسي أنيكك زيها وبصراحة يمكن أكون أحسن منها
رامي: خلاص حاجيب لك زب صناعي تلبسيه وتنيكيني بيه
ميرفت: أنت أحلى دادي في الدنيا
تقبل شفايفه وتنام على صدره، ورامي يفكر في صبري ويسترجع منظره بالشورت عندما رأه خارج الشقة، وينامون في أحضان بعض، عند الساعة الخامسة صباحاً يفتح رامي عيناه وينظر للساعة التي على الكوميدينو بالقرب من السرير ويتحرك ويحرك ميرفت من على صدره ويقوم وينظر إلى جسمها الجميل والناعم ويغطيها ويخرج من الغرفة ويغلق الباب متوجها إلى غرفته، ينظر ناحية خرير الماء في الصالة حيث توقف المطر، ويدخل الغرفة بهدوء ويصعد السرير لينام بجنب إلهام المتظاهرة بالنوم ويتغطى وهو عاري مثلما خرج ولا يستطيع أن يزيل صورة صبري الجالس على السلم من دماغة ولا كلام إلهام عن أنهم سينيكون ولد في يوم ما ولا كلام ميرفت التي قالت بأنه يحب الذي ينيكه أن يكون شخص مثله
شاهد ايضا

 انوثة كاملة للمرأة فى سن الثلاثين

احذرمضايقة زوجتك فى العلاقة الحميمية

مواضيع اخرى

عفاف جابت لجوزها جارتهم الزوجة تحضر زوجها لجارتها



عفاف المصرية جابت لجوزها جارتهم

الزوجة تحضر زوجها لجارتها

قصة حقيقية حدثت في مصر

الزوج اسمه جلال عنده 34 سنة من مواليد برج العقرب
الزوجة اسمها عفاف عندها 32 سنة من مواليد برج الحوت

عفاف مطيعة لزوجها كان يسىء معاملتها وكان دائما يشرب الكحول والمخدرات ويهتم بتناول أدوية الجنس

مرات كثيرة كان يقوم بضرب عفاف وطردها من البيت حتى في منتصف الليل ….

بعد فترة طويلة من الذل قررت عفاف بأن لا تغادر البيت لأى سبب خاصة أنه بعد وفاة والديها لم يكن لها أحد تلجأ له

فكرت وقررت أن ترضى زوجها في كل شىء حتى لا تترك البيت …

غيرت عفاف طريقة حياتها مع جلال مما دفع جلال لتغيير طريقته معاها ..

بدأت تشاركه شرب السجائر ودخلت معه في المخدرات والكحول

كان جلال مهتم بمشاهدة الأفلام السكس على الدش وعلي الكمبيوتر وكان على طول بيحب ممارسة الجنس مع عفاف علي طريقة الأفلام

كانت عفاف لا تستطيع تلبية رغبات جلال وكان هذا سبب الخلافات بينهما ولكن هى قررت أن ترضيه وبدأت في ذلك

العلاقة الجنسية بينهم أصبحت أحسن

بدأ جلال في احتراف الجنس مع عفاف في ظل طاعتها له

كل شىء يطلبه كانت تنفذه كانت في بداية الحياة الزوجية لا تستطيع أن يمارس معها في طيزها وكان هذا الرفض يغضب جلال حتي أنه كان يشاهد الأفلام و يضرب عشر من غير أن ينيك عفاف .. لكن الحال تبدل تماما الطاعة من عفاف هي أساس العلاقة الآن …

طلبات جلال زادت مع شهوته والأفلام كثيرة

جلال.. مصي زبري

عفاف . حاضر

جلال ..خدي في كسك

عفاف .. حاضر

جلال .اعملي الوضع الفرنساوي

عفاف .. من عيني يا روحي

جلال .. يخرج زبره من كسها ويخليها تمص

عفاف .. إمممممممممم طعمه حلو أوي يا حبيبي

النيك في الطيز والكس أصبح باحتراف من الاثنين علي جميع الأوضاع

طلبات جلال بدأت تزيد حتى أنهم في يوم يشاهدوا فيلم علي الدش وكانت نيكة جماعية أربع رجال مع أربع نساء

جلال هاج علي الفيلم وقال لعفاف .. تعالي يا شرموطة أنيكك

عفاف .. يا أبو زبر كبير يا نييك نكني

أثناء النيك عفاف في الوضع فرنساوى وجلال بينيكها 1x 2 يعني شوية في الكس وشوية في الطيز وهم بيتفرجوا على النيك الجماعي

عفاف .. مالك النهارده فين لبنك

جلال .. أصل الفيلم حلو وأنا مش عايز أجيب

عفاف.. عاجبك النيك الجماعي للدرجة دي

جلال .. عاجبني أوي

عفاف .. عايز تعمل زيه (وكان خطأ منها )

جلال .. نفسى أوي

عفاف .. يا راجل يا عرص عايز تجيب رجالة ونسوانهم ونتناك مع بعض الرجالة يشوفوني عريانة ملط وأنا باتناك و أنت يا شرموط تشوف النسوان وهم بيتناكوا .. نيك يا عرص ونزل

جلال .. نفسي بس ممكن من غير رجالة ( جلال بعد الحوار المثير نزل لبنه علي طيزها ..وانتهت السهرة

في اليوم التالي جلال يفكر في النيك فقرر أن يقنع عفاف بالموضوع دون أن يعلم كيف
جلال .. عملتي إيه يا شرموطة في الموضوع

عفاف ..موضوع إيه

جلال ..النيكة يا معرصة

عفاف ..إزاي

جلال .. زي الناس يا كس أمك

عفاف علشان تنهى الحوار .. لما أشوف

جلسوا يتناولون العشاء وبعدها قال جلال النهارده هارش علي زوبري إسبراي علشان عايز أعمل معاكي فيلم سكس طويل ومش عايز زبري يهمد أبدا الليلة دي

بعدها دخل جلال الحمام ياخد دش وخرج لقى عفاف عريانة ملط علي السرير وبتتكلم في التليفون ما اهتمش نشف جسمه من المية وانتبه للمكالمة فعرف إنها بتكلم جارتها مني فخطر علي باله أن تكون هي خصوصا إنها تتمتع بجسم يعجبه

أشار جلال لعفاف وقال .. تعالي عايزك

عفاف .. ثواني يا مُنى خليكي معايا . كتمت الصوت وقالت .. عايز إيه

جلال ..عايز مُنى

عفاف .. انت مجنون

جلال .. بس اعرضي الأمر

عفاف ..أسكت يا خول هو أنا مش مكفياك

عادت عفاف للمكالمة وأنهتها..

جلال .. قولي لمنى

عفاف .. يعني انت بتتكلم بجد وعينك عليها يا عرص

جلال .. اسمعي الكلام يا كس أمك طلباتي تتنفذ

عفاف .. يعني إيه أقول لها تعالي علشان جوزي عايز ينيكك أنت اتجننت

جلال .. مش انتو أصحاب وبتتكلموا في النيك

عفاف .. بنتكلم بس مش معقول الكلام ده إزاي

جلال .. اسمعي كلامي .مش منى جوزها ظابط في الجيش

عفاف .. أيوه

جلال .. يعني كتير بتكون لوحدها هي و الأولاد

عفاف .. تمام

جلال .. خلاص اتصلي بيها دلوقتي وقولي لها إني زعلان معاكي بسبب رفضك النيك في الطيز لأنو بيوجع وإنتي مش عايزة

عفاف .. أنا بحكي لها عن اللي بيدور بنا وهي تعرف إني بتناك في طيزى

جلال .. قولي لها إنك تعبانة من نيكة إمبارح وكانت شديدة عليكي وإن أنا عايز اليوم زي إمبارح

عفاف .. وبعدين

جلال .. لازم تكلميها عني وعن نيكى ليكي وحلاوته وتقولي لها عن زبري إنه كبير و عريض يعني سخنيها والكلام هيجيب بعضه بس افتحي ميكروفون التليفون علشان أسمع وتفهميها إني مش موجود نزلت أشرب سيجارة وقلت لك قدامك فرصة لغاية ما أرجع ألاقيكي جاهزة لنيكة الطيز

عفاف .. آلو يا منى معلش جلال أصله متعب .. الراجل عايز يعمل تاني النهارده دى كانت السهرة إمبارح صباحي

منى ..يعمل إيه

عفاف .. يعمل زي جوزك ما بيعمل

منى .. بجد مش فاهمة

عفاف .. سيكو سيكو يا بت

منى .. ضحكت .. وماله ما يعمل

عفاف .. يا بنتي ده إمبارح السهرة كانت صباحي من ورا ومن قدام مع بعض

منى .. مع بعض في وقت واحد

عفاف .. في وقت واحد

منى .. وإنتي استحملتيه

عفاف .. ده هراني وكان فيلم سكس شغال والنيكة جماعي وكان عايز واحدة تانية معايا

منى ..ده كلام نيك وهيجان .. أنا من زمان لم أسهر زي سهرة إمبارح اللي كانت بينكم .إنتي عارفة أن محسن بيبات فى الجيش كتير . راضيه واسمعي كلامه يا بختك ..عموما عرفيه إنك مستعدة للنيكة بس بشرط .. يجيب زيت ويدلك طيازك وبحنية يلعب فيها عشان تقدري وتهيجي

عفاف ..يا بنتي ده كان عايز واحدة تانية معايا زبره جامد موت

مني .. وإيه يعني

عفاف .. زبه طول بعرض أصلك مجربتيش

منى .. أنا بأتخيله يا بختك بيه المهم روحي اتناكى وبكره أحكي لى أو أنا هانزل أشرب شاى معاكي وأسمع منك.سلام

جلال كان جالس بيسمع الحوار وعمال يشرب سجاير ويلعب في زبره وقال .. بس دلوقتى هي تعبانة بكره نكمل

وبدأ جلال ينيك عفاف وبعد نصف ساعة التليفون رن وظهر رقم منى

جلال.. ردي وكلميها بسرعة بشوية شرمطة ولكن على المداري على أساس إني ما أعرفش حاجة

عفاف .. آلو يا منى

منى .. الظاهر إني اتصلت غلط كان قصدى أكلم محسن في الشغل

عفاف .. ولا يهمك الليلة شغالة تمام

مني .. يخرب بيتك جلال سامع

عفاف .. مش واخد باله ( عفاف بصوت منخفض) أصله محشش ونازل تحت بيلحس آآآآآآآآآه)

منى .. طب سلام كملي حرام عليكي أنا تعبت أوى أوى

جلال يسمع المكالمة ويقول لعفاف وهو يهمس فى أذنها (قولي لها أفتح لك الميكرفون وتسمعينا .عفاف قالت لها

منى ..إزاى جلال هيعرف

عفاف ..مالكيش دعوة.(عفاف بصوت عالى ) جلال هات لي أشرب . وقالت .. هو دلوقتي خرج بره هاحط السماعة و أفتح الصوت بس إوعي الولاد يسمعوا

منى .. الولاد ناموا وأنا لوحدي علي سريري

عفاف .. تمام اقفلي باب الأوضه كويس وكأنك عريانة ملط وشاركيني النيكة أنا عازماكي

مني .. حاضر

جلال .. المية

عفاف ..مرسي يالا نكمل

جلال ..(بصوت عالي) .. كسك حلو اليوم

عفاف ..حلو كل يوم

جلال .. نامي علي وشك علشان ألحس طيزك

عفاف .. بس بالراحة يا أبو زب جنان

جلال .. الفيلم بيتعاد النهارده تاني تيجي نتفرج عليه

عفاف.. وبعدين تهيج وتطلب مني واحدة تانية معايا

جلال .. ما أنا هايج فعلا أنا نفسي أنيك واحدة تانية معاكى دا أنا زبري كفاءة

منى تتلوى وتتمحن وسايحة خالص ومش عارفة تعمل إيه

عفاف ..يعني لو جبت واحدة معايا تعرف تنيك يا خول

جلال .. (ضربها علي طيزها بالقلم جامد بصوت عالي وقال ) يا كس أمك أنا مستعد دا أنا جلال ممكن أنيكك إنتي و أى حد معاكي حتي لو كانت أمك نفسها بس إنتى هتجيبى مين

عفاف .. (بدون تفكير) إيه رأيك في منى

جلال .. منى مين ؟

عفاف .. جارتنا

جلال .. مرات محسن

عفاف.. يا عرص ما انت عارفها إيه رأيك فيها

جلال.. جسمها ناااااااااار أنا حاسس أنها خدامة سلاير 100/100

عفاف ..طيب لو جبتها لك

جلال .. نفسي فيها موووووووووووووووت

منى هاجت أوي أوي أوي وقالت أنا معاكم وسامعاكم وحاسة إني شايفاكم

جلال ..زبري عايزك يا مني

منى .. أنا عارفة من عفاف إنك نييك وكمان عايز تنيكها النهارده في طيزها نيكها يا جلال نيكها يا جلال وسمعني صوتها الشرموطة دى معاها عمدة النيك في مصر نيكها وسمعني عايزة أجيب على صوتها المتناك

عفاف .. إيه يا كس أمك إنتي تجربي جلال أبو زبر عال العال

مني ..نفسى .. ده أنا سامعاكم وهتجنن مش قادرة

جلال .. طب تعالي اتفرجي وأنا أخلي عفاف تلحس لك وتريحك و مش هالمسك ما تخافيش

منى .. ده أنا نفسي أشوفكم و أشوف زبك عفاف حكت لي عنه

عفاف .. خلاص انزلي

منى .. مش هاينفع حماتي نايمة مع الأولاد في أوضتهم علشان محسن بايت فى الشغل

جلال .. خلاص يا هايجة عفاف تطلع لك وتقول إنها زعلانة معايا وبعد شوية تنزلي معاها تصلحينا وتقولى كده لحماتك ولو طولت حماتك في الكلام حانيكها معاكم

منى .. كلامكم كله نياكة وهيجان .. موافقة بس أدخل آخد دش وأتعطر وأتمكيج عشان نيجي لك

جلال ..خلصي يا كس أمك عايز أنيك

طلعت عفاف لمنى حسب الاتفاق وسمعتهم أم محسن وقالت .. يا عفاف هنرجع لأيام زمان وتسيبي بيتك .. بس لو كان محسن هنا كان نزل معاكى وحل المشكلة

منى .. طب ما أنا ممكن أحاول يا طنط
أم محسن ..إزاي يا منى الساعة دلوقتي 12 عيب يا بنتي

منى .. مش مهم دى عفاف أختي وجوزها الأستاذ جلال راجل محترم يمكن يتكسف مني

أم محسن .. روحي يا بنتي

نزلوا المتناكين علشان يعملوا النيكة

فتحت عفاف الباب وقالت …. أدخلي يا عروسة برجلك اليمين

منى .. أنا خايفة

عفاف .. أدخلي خلاص مفيش كسوف بقينا شراميط علني

دخلت منى وجلست في الصالون ودخلت عفاف غرفتها .وخرجت بقميص النوم وجلست مع منى

جلال من غرفة النوم .. يا عفاف تعالوا

منى لعفاف .. لأ لأ بلاش أنا هامشى

عفاف لجلال ..دي منى عايزة تمشي

جلال من غرفة النوم .. تمشى إزاي طب جت في إيه وهتمشي في إيه هوه دخول الحمام زي خروجه

عفاف .. خلاص تعالى شوف

منى في غاية الخوف من المواجهة

يخرج جلال من غرفة النوم عريان ملط و زبره شادد خفيف وابتدا يتملى ويمتع نظره من منى وجمالها .. كانت منى طويلة عن عفاف بس مليانة زيها وبيضا عكس عفاف القمحية .. وكانت من مواليد برج السرطان وعندها 30 سنة .. وكانت تشبه ممثلة البورنو باتريشيا ميجور Patricia Major فى شعرها الاسود الناعم الفاحم وملامح وشها .. كانت لابسة قميص نوم دانتيل بمبى أقرب للأبيض وفوقيه روب من نفس نوعه ولونه وخامته وفى رجلها شبشب شفاف كعب عالي جميل حلا رجليها اللي ضوافرها ملونة بالأوكلادور الأحمر.. وكانت ريحة الياسمين بتفوح منها بطريقة تجنن.. كانت هادية أوي زي الملاك .. وفيها خفة الدم المصرية أكتر من عفاف ..

مني أدارت وجهها وقالت .. يا عفاف بلاش النهارده خليها مرة تانية
عفاف .. خلاص بس إستني شوية معقول في 10 دقائق حليتي المشكلة

جلال .. منى يا متناكة بصي لي شوفيني عموما إنتي مش هاتمشى دلوقتي اتفرجي علينا ..
قفل جلال باب الشقة بالمفتاح وقال .. تعالي يا عفاف نكمل في سريرنا وهي تسمع وتتعب يمكن تغير رأيها

عفاف ..حاضر يا حبيبي يا أبو زبر جنان هي الخسرانة

بدأ جلال يلحس لعفاف كسها وقال لها خللي صوتك عالي علشان منى تسمع

عفاف .. أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأح.. أأأأأأأأأأأأأأأأأأه .. أف أح ..بالراحة زبرك نار كسي كسي هينزل نيك نيك أوي كسى هيجيب

وجلال كان قاسى أوى

منى عمالة تلعب في بزازها وكسها وتتألم في صمت

خرج جلال و عفاف إلى الصالون وقال يا منى إنتي ليكي واجب الضيافة اتفرجي علي صاحبتك وهي بتتناك في كسها

مني تشاهد من غير كلام

جلال لعفاف .. انزلي يا كس أمك على الأرض ومسك زبره وهو يفرش لعفاف على شفايف كسها وقال لمنى .. خلاص مش هالمسك بس ريحي نفسك وخللي كسك ينزل .. هوه محسن ناكك علي الأرض قبل كده ؟

مني ..أيوه

جلال .. بيفرش لعفاف كسها .. بينيكك كويس

مني .. أيوه

جلال .. بينيكك كل يوم

عفاف .. فين وفين ده مش معاها

جلال .. تعالي يا مني امسكي زبري شوية ( منى خايفة )

جلال لعفاف .. تعالي يا شرموطة نروح لها وندخلها معنا في الجو .. مش تريحي صاحبتك؟!

منى قالت .. بس من غير ما تنيكني

عفاف .. ماشى كلامك

عفاف شدت مني جنبها وقالت لمنى .. يا متناكة امسكي زبره و ساعديه يحطه في طيزي

منى مسكت زب جلال بإيديها البيضاء الناعمة اللي زى القشطة وصوابعها الملبن اللي زى الزبدة وضوافرها الجميلة الطويلة النضيفة اللي بتلمع وقامت بالتفريش في شفايف كس عفاف ولحست طيزها وقالت ..إيه ده كل ده عندك حق لازم يوجعك ده سخن نار وناشف أوي ده عامل زى عمود النور ناشف أوي .. طيزك عسل يا فيفي

عفاف .. أيوه كده اسخني

منى .. أنا مولعة زي النار

جلال .. يا منى مصيه علشان يدخل في طيزها أنا بنيك فى الطيز من غير زيت ( بصوت عالى.. ) فاهمة يا كس أمك
عفاف .. فاهمة يا أخويا وأنا أقدر

بدأت منى في المص ونسيت طيز عفاف ومن دون أن تتمالك نفسها قالت .. جلال ممكن تحطه فيا بس في طيزي ما تجيش عند كسي و ما تجيبشي لبن في طيزي من جوا

جلال .. لأ يا كس أمك لازم تتناكي في كسك وأملاه لبن وأحبلك وتجيبي مني عيال .. دي الحفلة دي على شرفك إنتي وعشان خاطرك.

منى .. خلاص ماشي بس ممكن شوية زيت عليه أحسن ده أكبر من زب محسن بكتييييير

جلال لعفاف .. هاتى الزيت يا معرصة بسرعة

منى قالت .. هانزل الكولوت بس المرة دي وبعدين مرة تانية أبقى ….

جلال .. لا المرة دي ولا بعد كده .. لازم ملط يا شرموطة وفي كسك.وريني طيازك وكسك

جلال نزل لها الكولوت وقلعها هدومها حتة حتة حتى السوتيان والكولوت البيض لغاية ما بقت زيه وزي مراته عفاف عريانة ملط وقال .. طيز شرموطة أوي وجسم يهبل وكس ملهلب .. ولحس لمنى طيزها وكسها ومص بزازها وهي بتغنج وتصوت

دخلت عفاف قالت .يا عرص إنت مابتشبعش لحس طياز وعض أكساس ومص بزاز

جلال .. أصلها حلوة أوي

عفاف .. مين أحلى ؟

جلال .. انتو الاثنين شراميط وهتتناكوا في اكساسكم وطيازكم حالا

جلال دلك زبره بالزيت و منى و عفاف عاملين الوضع الفرنساوي

جلال بيبعبص الاثنين في طيازهم واكساسهم لكن مهتم بمنى شوية

منى .. دخله يا جلجل

عفاف .. كس أمك أنا الأول

جلال .. اسكتوا يا متناكين مش عايز أسمع كلام عايز أسمع آهات وشرمطة وغنج .. وبعدين أنا غيرت رأيي مش عايز أنيك على الأرض هاننقل النيكة لأوضة نومنا عش الزوجية على السرير.. يلا
قاموا الاتنين وراه عشان يدخلوا معاه الأوضة لكنه قال .. ادخلي انتي يا عفاف .. أنا هادخل منى
عفاف .. هادخلها يعني إيه ؟
جلال .. يعني كده .. وشال منى هيلة بيلة على دراعاته وهي بتضحك مستغربة ومبسوطة .. وقال لها وهو بياكل شفايفها أكل .. الليلة دخلتك يا عروسة .. غارت عفاف بس كتمت غيظها ودخلت وهما وراها ..
جلال نيم منى على ضهرها على السرير بحنان .. وقلعها الشبشب وبقت حافية وباس رجليها ومص صوابعها واحد واحد .. وهي مكسوفة .. وعفاف تقول .. يعني يا أخويا عمرك ما عملت معايا كده ..
جلال .. يا ولية دي ضيفة .. وانهمك مع منى كأنهم لوحدهم .. وقال لها وهو بيبص في عينيها .. ياااااه .. أخيرا .. ده أنا كان نفسي فيكي من زمان .. ونام عليها يبوسها ويلحس رقبتها وبزازها و كسها وغمر جميع وجهها أنفا وخدودا وأذنين وعينين وشفتين بالقبلات .. وخللى كسها يلمع زي المراية وينقط زي عيش السرايا المنقوع في الشربات .. ولحسه لكسها خلا زبه يطول جدا وينتفخ وبيضانه ورمت واتملت لبن لآخرها
همس لمنى .. إمسكيه وحطيه في كسك بنفسك
مسكته منى وهي بتبص في عينيه والعوازل بيفلفلوا .. ودسته فى كسها وساعة ما دخل طلعت طرف لسانها وغمضت عينيها ونهجت ..
همست عفاف في غيظ .. تنوه ورد ولا يبهتشي

دخله لمنى الأول في كسها العسل نص ساعة وهي منهمكة ومستمتعة على الآخر ولافة رجليها ودراعاتها حاضناه و مطوقة جسمه مثل وضع المقص scissors وهو يدك بقضيبه حصون كسها وجدران مهبلها دكا عنيفا ويهرس لحمه الطرى هرسا وخرجه منها وقلبها لوضع القطة (الفرنساوي doggy style) وابتدا ينيكها في طيزها على الوضع ده شوية وبعدين رجعها على ضهرها للوضع الأولاني بس رجع رجليها لصدرها أوي عشان يكمل نيك في طيزها اللي زي السكر وقال لعفاف .. نامي تحتيها والحسي زنبورها وشفايف كسها عشان تتكيف

جلال لمنى .. إيه الكس المعسل المهبلية ده .. والطيز القشطة دى .. والشفايف الكريز دي .. والصدر الكبير ده .. والجسم الطعم ده .. والإيدين الطرية دى والرجلين الحلوة دى.. إنتي جايباهم منين يا بت
منى ضاحكة متأوهة .. من أمي
جلال .. تسلم مجايبها
منى .. بس أحسن عفاف !
جلال .. إيه هتغير يعني ؟

عفاف .. وأغير ليه ؟ .. يعني مش هتنيكني

جلال .. اسمعي الكلام دي ضيفة

منى .. يلا يا جلال أنا أتأخرت
مواضيع اخرى


جلال دخله لمنى في طيزها وبعدين يطلعه ويحطه في كسها وهكذا ويخرجه لعفاف عشان تمصه سريعا
منى تقول لعفاف .. الحسي أسرع شوية لضرتك .. كسي هينزل حالا

منى .. شد شوية يا جلال بيوجع بس حلو أوي آآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأح أف إمممممممممم .. جميل .. لذيذ .. هاموووووووووت

منى نزلت مية كسها على عفاف
جلال نقل زبره لكس منى لما حس إنه خلاص قرب ينزل وقال .. آآآآآآآآآآآآه .. كسك بيحضن زبي يا مُنمُن .. أأأأأأأأأأأأأأح .. حلو أوي حوالين بتاعي .. هانزل فيكي يا شرموطة آآآآآآآآآآآآآآآآآآه.

جلال نزل لبنه بغزارة في كس منى وملأ مهبلها وطرق أبواب رحمها وفاض زائدا خارجا من حول كسها وفضل زبره واقف فناكها تاني في كسها بس المرة دي ونزل فيها تاني وبرضه فضل زبره واقف فدلكته له منى (handjob) بحنان ونظرات سكسية وهمسات كأن عفاف مش معاهم فاتغاظت وحب جلال يراضيها فنزل على طيز منى وضهرها ووش عفاف وصدرها

قامت منى ومسحت طيزها وكسها ولبست هدومها وشبشبها .. وودعتها عفاف .. وقال لها جلال قبل ما يفتح الباب .. لنا لقاءات تانية قريبة .. مش كده يا مُنمُن ؟
نظرت منى لعفاف وجلال خجلة رغم أنها متيقنة من إدمانها للرجل وزبه الجبار في غياب زوجها الشرطي المغوار وشاعرة بأنه من يستحق لقب زوجها ولكنها قالت .. مش عارفة بصراحة .. مقدرش أوعدك
جلال .. لأ مينفعش كده قولي أكيد ..
منى بعد تردد .. خلاص ماشي . سلام
جلال .. سلام يا جميل.
غمزت له منى دون أن تلحظ عفاف ذلك غمزة وعد وإغراء ودست في يده مفرش كروشيه وهمست .. هدية صنعة إيديا وحياة عينيا فيها ريحتي عشان تفتكرني
وانتهت الليلة مع وعد بليال ومغامرات أخرى جديدة ومشوقة ومختلفة

زهرة اول حب لى سن المراهقة 15 عام


بمجرد أن خطوت خطواتي الأولى في فترة المراهقة ودخلت إلى عالم الإرتباط والحب، كانت أول علاقة لي حين كان عمري 15 عاماً وكان شريكي شخصاً يكبرني بعشرة أعوام. كانت له تجارب في الحياة أكثر مني، وخاصة فيما يخص الجنس.


التجارب الأولى 
منذ أول علاقة حتى آخر علاقة لي قبل أن أقابل شريكي الحالي، تعلمت شيئاً واحداً عن الرجال، وهو أن الجنس، كما كان يبدو لي، هو الوسيلة الوحيدة لإرضائهم. لذلك دائماً ما كانت علاقاتي تفشل لأني لم أكن الشخص المستعد لعلاقة كاملة في الجنس.

بالطبع، لم يقل أحدهم هذا بشكل صريح، ولكن دائماً ما يكون هناك تصريح ضمني بذلك. مثلاً وأنا عمري 21 عاماً كنت مخطوبة لزميلي في العمل، ولم يكن بيننا علاقة جنسية. بعد عام من خطبتنا تغير تعامله معي تماماً ثم اكتشفت أنه على علاقة بأخرى، ويعيش معها، وبينهم علاقة جنسية كاملة. في هذا الوقت، شعرت أن هذا الشخص كل ما يهمه في الحياة هو أن يحصل على الجنس من شريكته، وإذا لم تقم بتلك المهمة، فسوف يهملها ويبحث عن أخرى توفر له إحتياجاته.

الأسوأ من كل هذا أني بدأت في الاقتناع أن الجنس شيء سيء
جسد دون حب؟
كان الأمر مؤلماً للغاية وجعلني أتعامل مع كل الرجال على أنهم لا يريدون شيئاً مني غير جسدي، وتحولت من شخصية مسالمة واجتماعية إلى شخصية عدوانية في تعاملي مع الرجال، خاصة بعد أن تمت خطبتي مرة أخرى، وكان خطيبي يسافر الي بلد أجنبي معظم الوقت، ثم أكتشفت أنه على علاقة بأخريات في تلك البلد.

بعد تلك العلاقة، تحولت العدوانية إلى كراهية. شعوري الدائم أنّ كلّ ما يريده الرجال هو الجنس فقط جعلني أقوم بإبعاد أي شخص يحاول الإقتراب مني، حتى لو كان صادقاً في مشاعره. اختلط عليّ الأمر، وأصبحت أصدر أحكاماً مطلقة بأن كل الرجال يفكرون بنفس الطريقة، والأسوأ من كل هذا أني بدأت في الاقتناع أن الجنس شيء سيء، وبدأ يحدث لي تشوش قوي فيما يخص رغباتي الجنسية ما بين الرفض الذهني واحتياجاتي الجسدية، حتى قابلت شريكي الحالي وغيّر فكرتي تماماً عن الحب والجنس.

عندما قابلته للمرة الأولى، كانت معظم ردود أفعالي مماثلة لما أفعله دائماً من رفض وصد ولكنه كان صبوراً معي للغاية، واستطاع أن يقنعني أنه لا يريد جسدي فقط بل يريد عقلي وروحي أيضاً. الرائع فيما قاله أنه لم يحاول أن ينكر أن الجنس سيكون جزءاً مهماً ورائعاً من حياتنا، بل كانت وما زالت وجهة نظره أن الجنس هو ركن من أركان علاقتنا، والتي يجب أن تُبنى على الحب والعشرة والمشاركة في الأوقات الصعبة قبل الأوقات الجميلة.




أبعد من ذلك
بالطبع الكلام سهل للغاية، ويمكنه أن يقول لي أي شيء، ولكن مع الوقت، اكتشفت أنه يقوم بتنفيذ هذا الكلام بالفعل، ولم يربط عطاءه العاطفي وحنانه وإهتمامه بما أقدّمه له فيما يخص الجنس، ودائماً ما يحاول أن يخبرني أنني لست أداة جنسية يستخدمها لمتعته بل أنا انسانة من لحم ودم وهو يقدرني كشخص كامل.

مع الوقت، بدأت أكتشف معه أشياء لم أكتشفها مع أي شخص ارتبطت به من قبل، وهي “مشاركة الحياة”، وكيف يمكن لحياتنا ألا تدور حول الجنس فقط والتعليقات الجنسية طوال الوقت وإنتهاز أي فرصة للقيام بما هو متاح في الجنس، بل أن حياتنا أصبح فيها الكثير والكثير من الأحداث والهوايات التي نتشاركها سوياً، وجعلني أدرك أن الجنس ليس ممارسة سيئة أو مهينة للمرأة، بل بالعكس. اقتنعت أيضاً أن احتياجات جسدي الجنسية لا يجب أن تشعرني بالغضب تجاه نفسي. فهي شيء طبيعي مثل حاجتي للأكل والنوم.

قبل أن أقابل شريكي، لم أجرّب في حياتي أن أكون مريضة، ووجهي مرهق وغير جذاب وهناك شخص يجلس بجواري يرعاني ويعتني بي.

في المقابل، بالأوقات التي أكون فيها متألقة يمدحني ويدللني، وإذا كان مزاجي سيئاً دون سبب ولست مستعدة حتى للمسة يد، يبذل كل مجهوده كي يخرجني من هذا المزاج السيء دون أن يكون هدفه أي أغراض جنسية.



منطقة وسط رائعة وحميمية
ما أحاول أن أقوله أن هناك بالفعل منطقة وسط رائعة وحميمية ودافئة عندما ينجح الشريكان في الموازنة بين الحب والجنس، وأن يكون الجنس لدعم هذا الحب وتقويته، ولا يكون السبب الوحيد للحب هو أن ممارسة الجنس مع هذا الشخص ممتعة، فهذا الهدف لن يستمر عندما تتقدموا في العمر وهذا هدف لا يسمح ببناء حياة حقيقية.
في خيالي، قبل أن أقابل شريكي لم أكن أتخيل أنه يمكن أن يوازن الإنسان بين الحب والجنس، وأن تقوم العلاقة على الحب في الأساس ويأتي الجنس ليكمل هذا الترابط، وهذا ما تشعر به بعض النساء بعد عدد من التجارب المؤلمة مع بعض الرجال الذين قابلتُ أشباههم على مدار حياتي.

لكل أمرأة بداخلها هذا الإحساس المؤلم، أقول أنها ليست مضطرة أن تعيش مع هذا الألم. فسواء أقابلتِ شريكاً أستطاع أن يجعل بينكم هذا التوازن أو لم تقابليه بعد، فيجب أن تدركي تماماً أن عليك دور هام أن تحققيه ايضاً، أن تعطي لنفسك وللشريك المناسب الفرصة الكافية لتفعلا ذلك، ولا ترفضيه قبل أن تتعرفي عليه جيداً حتى لا تضيعي فرصة العمر من يدك.

كلما تخيلت لو أنني قمت بصد شريكي ولم أعطه فرصة، أشعر أن قراري كان سليماً للغاية. عندما فتحت قلبي مرة وصدّقت أن هناك من يقدر على التعامل مع الجنس على أنه وسيلة للحب.




مواضيع اخرى 

موضه جديده… زوج يجبر زوجته على تخيل الممارسه مع صديقه او شاب اخر


موضة جديده غزت او تغزو غرف النوم لدرجة تكاد ان تصبح بها ظاهره الا وهي قيام احد الزوجين اثناء الممارسة بالتلفظ بكلام جريء بذيء حيث يطلب من زوجته ان تتخيل انها مع شخص اخر ع الفراش وقد يكون ذلك الشخص اخوه او ابن عمه او صديقه او او وقد يحدث ذلك من الزوجه ايضا أي تطلب الزوجه من الزوج ان يتخيل اثناء الممارسة ان من معه هي فلانه او علانه وهو يعرفهما وقد تكونا من الاقارب


لاوضح اكثر فان الزوجه تطلب من زوجها اثناء الممارسة ان يفعل بفلانه (اختها او بنت عمها او خالتها جارتها او صديقتها الخ الخ) وتذكر له مفاتن تلك الفتاة كالطول او الامتلاء ببعض الاماكن او الشهوه او انها ترغب فيه وتراقبه من بعيد او انها تمنته ينام معها امس او قبل امس او انها حاطه عينها عليه باخر مقابله او انها تتمنى سماع صوته او او فيتجاوب معها الزوج ويقول لها انه يفعل ذلك باختها او ببنت عمها او بخالتها او بجارتها او بصديقتها فتنتفض الزوجه وتثار اكثر عندما تسمع هذا الكلام وهو كذلك عندما يشاهد حالة زوجته تزداد رغبته الى حد الجنون ويستمرا بذلك حتى الانتهاء من العمليه ويتكرر الامر بتكرار الممارسات وبحالات مختلفة ويقوم احدهما باختيار اسماء مختلفه ويتم التركيز على تلك الشخصيات التي يندمج معها الزوج والزوجه وتعطيهم متعه اكبر كما يتوقعو


المشكله ليست هنا فاذا اتفقا على تلك الممارسه مالنا شغل فيهم وحسابهم عند ربهم بس المشكله ان بعض الازواج يجبرو زوجاتهم على تمثيل تلك المشاهد والانسجام معها لكي يصلو لمرحلة الشهوة الكامله وتحاول الزوجه ان يتوقف الزوج ولكنها تحت تهديده تصبر ثم بعد الممارسة تنزوي بعيده وتبدا تعاني من عذاب الضمير


نتفق جميعا على ان ذلك التصرف غير مقبول ولا عقلاني ابدا وبنفس الوقت لا ادري ان كانت تلك المسرحية مثيرة للشهوه ع الفراش ولكن ساترك الموضوع امامكم والقصد هو كشف معلومه قد تكونو اطلعتو عليها وقد لا



مواضيع اخرى 

قصة مراهقة واقعية


تسرد البنت المسكينة قصتها وتقول : 

بداية حكايتي كانت مع بدء اجازة الصيف للعام الدراسي السابق .. سافرت أمي مع أبي وجدتي للعلاج خارج الدولة .. وتركتني مع اخوتي الصغار برعاية عمتي ..
وهي نصف أمية اقصد بأنها تعلمت القراءة والكتابة ولكنها لاتعي لأمور الحياة وفلسفتها .. 


كنت اشعر بالملل والكآبة فهي المرة الأولى التي افارق فيها أمي .. 

بدأت اتسلى على ( النت ) واتجول في عدة مواقع .. واطيل الحوار في غرف الدردشة ( الشات ) 

ولآنني تربيت تربية فاضلة فلم اخشى على نفسي .. حتى تعرفت يوما على شاب من نفس 
بلدي يسكن بامارة اخري .. بدأت اطيل الحديث معة بحجة التسلية .. والقضاء على ساعات الفراغ..ثم تحول الى لقاء يومي .. وطلب مني ان يحدثني على الماسنجر فوافقت 

.. حوار يومي ولساعات طويلة حتى الفجر 


خلال حديثي معه تعرفت على حياته وتعرف هو على حياتي .. عرفت منه بأنه شاب (لعوب ) يحب السفر وقد جرب أنواع الحرام .. .. كنا نتناقش في عدة أمور مفيدة في الحياة .. وبلباقتي استطعت ان اغير مجري حياتة .. فبدأ بالصلاة والالتزام .. ؟؟ 

بعد فترة وجيزة صارحني بحبه لي .. وخاصة بأنه قد تغير .. وتحسن سلوكه وبقناعة تامة منه بأن حياته السابقة كانت طيش وانتهى 


ترددت في البداية .. ولكنني وبعد تفكير لأيام اكتشفت بأنني متعلقة به .. وأسعد أوقاتي عند اقتراب موعد اللقاء على المسنجر .. 


فطلب مني اللقاء.. وافقت على أن يكون مكانا عاما .. ولدقائق معدودة .. فقط ليرى 

صورتي .. 

في يوم اللقاء استطعت ان افلت من عمتي بحجة انني ازور صديقة .. واتخلص من الفراغ .. حتى حان موعد اللقاء .. بدأ قلبي يرجف .. ويدق دقات غير اعتيادية .. 
حتى رأيته وجها لوجه .. لم أكن اتصور ان يكون بهذه الصورة .. انه كما يقال في قصص الخيال فارس الأحلام .. تحاورنا لدقائق .. وقد ابدى اعجابه الشديد بصورتي 
وانني أجمل مما تخيل 

تركته وعدت الى منزلي تغمرني السعادة .. اكاد أن اطير .. لا تسعني الدنيا بما فيها .. 
لدرجة ان معاملتي لأخوتي تغيرت .. فكنت شعلة من الحنان لجميع أفراد الأسرة .. هذا ما علمني الحب ..؟؟ 

وبدأنا بأسلوب آخر في الحوار .. وعدني بأنه يتقدم لخطوبتي فور رجوع اسرتي من السفر.. 
ولكنني رفضت وطلبت منه ان يتمهل حتى انتهي الدراسة 


تكرر لقائنا خلال الاجازة ثلاث مرات .. وكنت في كل مرة اعود محملة بسعادة تسع الدنيا بمن فيها 

في هذه الفترة كانت اسرتي قد عادت من رحلة المرض .. والاكتئاب يسود على جو اسرتي .. لفشل العلاج ..ومع بداية السنة الدراسية طلب مني لقاء فرفضت لأنني لا اجرأ على هذا الفعل بوجود أمي ..ولكن تحت اصراره بأنه يحمل مفاجأة سعيدة لنا 

وافقت .. وفي الموعد المحدد تقابلنا واذا به يفاجئني ( بدبلة لخطبتي ) سعدت كثيرا وقد أصر ان يزور اهلي .. وكنت انا التي أرفض بحجة الدراسة 

في نفس اليوم وفي لحظات الضعف .. استسلمنا للشيطان .. لحظات كئيبة .. لا أعرف كيف أوزنها ولا ارغب ان أتذكرها .. 

وجدت نفسي بحلة ثانية .. لست التي تربت على الفضائل والأخلاق .. .. 
ثم أخذ يواسيني ويصر على ان يتقدم للخطوبة وبأسرع وقت 

.. انهيت اللقاء بوعد مني أن افكر في الموضوع ثم أحدد موعد لقاءه بأسرتي 

رجعت الى منزلي مكسورة .. حزينه ..عشت أياما لا اطيق رؤية أي شخص .. 
تأثر مستواي الدراسي كثيرا .. وقد كان يكلمني كل يوم ليطمئن على صحتي 


بعد حوالي اسبوعين تأكدت بان الله لن يفضح فعلتي .. والحمد لله فبدأت استعيد صحتي .. وأهدأ تدريجيا .. 

واتفقت معه على ان يزور أهلي مع نهاية الشهر ليطلبني 

للزواج 

بعد فترة وجيزة .. تغيب عني ولمدة أسبوع .. وقد كانت فترة طويلة بالنسبة 

لعلاقتنا ان يغيب وبدون عذر .. حاولت احدثه فلم أجده .. 

بعد ان طال الانتظار .. وجدت في بريدي رسالة منه .. مختصرة .. وغريبة .. 
لم افهم محتواها .. 
فطلبته بواسطة الهاتف لاستوضح الأمر 
التقيت به بعد ساعة من الاتصال ..وجدت الحزن العميق في عينينه .. حاولت أن افهم السبب .. 
دون جدوى .. 
وفجاة انهار بالبكاء .. 
لا اتصور ان اجد رجلا بهذا المنظر 

. فقد كان اطرافه ترجف من شدة البكاء.. اعتقد بأن سوءا حل بأحد أفراد أسرته 

…حاولت أن أعرف سبب حزنه 

ثم طلب مني العودة .. 
استغربت وقلت له بأن الموعد لم يحن بعد .. 
ثم طلب مني ان أنساه .. 
لم أفهم .. 
وبكيت واتهمته بأنه يريد الخلاص مني .. 
ولكن فوجئت بأقواله 

لن أنسى مهما حييت وجهه الحزين وهو يقول بأنه اكتشف مرضه بعد أن فات الأوان .. أي مرض ؟؟ .. وأي أوآن ؟؟.. وما معني هذه الكمات .. 

لقد كان مصابا بمرض الايدز

اقرا ايضا
اقرا ايضا 

مراهق يقنع أخته لينام معهاااا


هذي قصه احدى الشباب المراهقين الذي يعشقوون الافلام الاباحيه وانظروا ماذا كانت 


نتيجه الافلام الاباحيه والعياذ بالله



يوم من الايام قاله احد اصدقائة عن ****** على النت ممكن تنزل منه 

في اليوم عشر افلام اباحية ما صدق خبر وقام يتعلم على هال****** 

وكل يوم ينزل افلام لكن هال****** فيه عيب وهو ان الافلام تنزل ببطئ 

شديد حتى لو كان الجهاز سرعته عالية فهذا الشاب يبدأ بتنزيل الافلام 

ويغلق الشاشة عشان يوهم اللي يدخل دارة صدفة او اذا نسى الباب 

مفتوح ان الكمبيوتر مغلق . وعلى هالحال كل يوم ينزل الافلام ويطالعهم 

وقت الاهل يكونوا بالشالية وفي يوم كان ينزل الفلام اتصل فيه احد 

اصدقائه قاله بمرك عشان نطلع شوي ونرد اغلق الشاشة واغلق 

الباب , لاحظت اخته ان اخوها طلع والاهل مو موجودين اتصلت على 

اخوها سألته متى ترد فأجابها انه بيروح الشاليهات .اتهزت البنت 

الفرصة عشان تروح تعبث بالكمبيوتر واخوها غايب واهني صارت المافجأة 

ان الباب ماكان مغلق عدل ,فتحت الباب قربت من الكمبيوتر وإلا صوته 

شغال شغلت الشاشة شافت قائمة اسماء وطبعا هالاسماء كلها 
معروفة دبل كلك على الاول وإلا الفلم شغال خافت وصكرت الشاشة 

وطلعت بسرعة وظلت ساكتة وبعد فترة حاولت تدور على مفتاح غرفة 

اخوها السبير وفعلا اخذت المفتاح وصارت تنتظر متى يي يوم الخميس 

عشان اخوها يطلع واهلها وبعد ماتتصل على اخوها وتتأكد انه راح يتأخر 

تدخل غرفتة وتطالع الافلام واحد واحد وعلى هالحال ليما ادمنت البنت 

على الافلام وصارت اخلاقها غير طبيعية وفي يوم والبيت فاضي والاهل 

بالشالية طولت واهي تطالع الافلام ودخل عليها اخوها المراهق شاف 

اخته بلبس النوم وبوضع غير طبيعي بدال لايقولها عيب اللي صار قام 

صك الباب وقام يقنع اختة ليما نام معاها والعياذ بالله وكل يوم ينام 

معاها ليما شافتهم الام وطاحت مشلوله والولد انحاش من البيت ومع 

الاسف الاب مايدري ليش كل هذا صار .

مواضيع اخرى 
  
  

قصه واقعيه حدثت في دورة المياه للبنات


مكان القصه … ما اقدر اقول لان ما اقدر اقول يمكن هذي القصه توسخ سمعت البلده ..

السلام عليكم …


يسردها لكم احد الاشخاص:


في احد الايام كان احد موظفين الامن يتحدث لنا نحن مجموعه من الشباب.. فقد كان هو احد معارفنا… فقام بسرد مجموعه من القصص .. و ما لفت نظري هو التالي .. :

في احدى دورات مياه البنات التابعه لمجمع السيف.. و طبعا في مثل هذه المجمعات .. يزيد (الطلب) على دخولها .. فلكل مبتغاها من دخولها .. فالمتحجبه تكشف عن شعرها .. و المتنقبة تكشف عن وجهها .. و ما الى ذلك .. فكلهم بنات .. و لا يعيب ذلك شيء..

فقد قامت احدى الاخوات الى دخول دورة المياه لغرض ما.. فلفت نظرها فتاة منقبة منزوية .. فكان كل شيء عادي.. لكن هذه الفتاة المنقبة لم تكن تفعل شيئا سوى الوقوف منزوية , “ترى .. ما بالها ؟ ” تقول الفتاة الداخلة..و ماهي الا لحظات و اذا بتلك الاخت خارجة من دورة المياه بعد قضاء ماهي داخلة لأجله .. و لكن الريب دفعها لدخول دورة المياه تلك.. و محاولة تقصي قصة تلك المنقبة.. .. و فعلا.. دخلت فإذا بالاخت تتمحص المنقبة و هي كمن يشبه على الشخص.. و اذا بالفتاة ترى شيئا غريبا على المنقبة …و اذا به حذاء يشبه حذاء العمال!!!!!!!!! نوعية مشابهة لاحذية Cat المشهورة!!! و التي تكون غالبا من ملبوسات الشباب………….. انصعقت الاخت .. و اذا هي تتمالك اعصابها و هي مندفعه الى مكتب الامن!! فالذي كان واقف داخل ما هو الا رجل!!!!!!!!! فقد تقمص شخصية المبرقعه لاشباع شهوة النظر لديه .. و نسي ان يبدل حذائه! (يمكن لان رجله كبيرة فلا تتسع لحذاء ذو كعب ) …
و بعد قصة الاخت .. قام احد موظفين الامن بالترصد (لأخ المبرقع) عند الباب… الى ان خرج بعد ان شبع من ( السينما المجانية!) -اخزاه الله-.. فلحقه الموظف من بعيد .. الى ان وصل (المبرقع ) الى باب الطوارئ.. فإذا بالموظف يدفع المبرقع على الباب و اذا هم ورائه .. و الموظف يصرخ على (المنقبة) : اكيد انتي جميلة .. و ما اجملك بدون ثيابك .. سأغتصبك حالا!!!!..
و اذا بالمبرقع يصرخ بأعلى صوته .. ( انا رجل)!!!
و الموظف يقول: و رجل!!!!!!؟؟؟؟؟؟ (يازعيم مو خايف يعني) .. تعال معي الى مكتب الامن ..


و انتهت قصة المبرقع في الاداب على اغلب الظن!


هذه قصة واقعية .. و اتمنى من اخواتي و من تم تبليغه بهذه القصة ان يأخذوا حذرهم من اولئك الذئاب.. فمن يدري ماذا سيفعل اذا استخلى بفتاة!

فليس كل مايلمع ذهبا .. و ليس كل مبرقعه انثى!

يمكن انثى تلبس حذاء عمال!

مواضيع اخرى 

هذه قصة صديقتي أكتبها لكم لكي تكون عبره لكل فتاة لم تجرب الحب..


.هذه قصة صديقتي أكتبها لكم لكي تكون عبره لكل فتاة لم تجرب الحب..

اني فتاة ابلغ العمر 14 سنه حين أحببت ابن خالتي..كنت مقبله على سن المراهقه ..وكنت حينها مازلت ألهو في ألعابي…وكان هو يراقبني بنظراته الخفيه ومازلت حينها أفهم معناها احسست في نغزات قويه بقلبي وبنظراته احببته وكان يقرب لي بالتحديد ابن خالتي وكنت دائمة التواجد في بيتهم واختخ التي تكتبرني بسنه صديقتي بل اختي الكبيره ونحن اكثر من اخوات في بطن ام واحده….
ولكن في هدوء الليل وسكونه كنت جالسه مع ابن خالتي واخبرتني بأن اخوها يحبني ويود التعارف علي…وياريته لم يحصل هذاا…واخبرتني انه يحبني من مده طويله ولكن لم يجروء بالتحدث معي …وكنت في بداية مراهقتي طفله لا اعلم معنى الحب الحقيقي وكنت حينها أبـــادله الشعور كـــان يتردد كثيرا في بيتنا وانا ايضــاا وكنا معا سنه كامله بالتحديد وكان ليش لدي هاتف لكي اتصل به كنت اتصل من هاتف منزلنا …وبعد ذلك جــاء موسم الحج فقررت امي بذهاب الى الحج وذهبت انا الى بيت خالتي ….كان جالس اخي وابن خالتي في الحجره يتهامسون وكنت انا وابنت خالتي نستمع اليهم من وراء الباب وسمعت اخي يقووول انه تعرف على بنت جديده وفي حينها كرهت نفسي ودموع عيني تنزل بدون لا اشعرها بها…وقلبي يحترق ويتقطع قطعه وراء قطعه..وهوه يخونني وانه لا اعلم مغفله وكانت هي ليست الوحديه التي هيا في حياته فكان يعرفي غيري ..ولكنني لم اقووول له عن شي سكتت وذهبت الى الغرفه وابكي..وتمنيت ان يقووول لي بنفسه لكن للاسف لم يقوول ومرت الايام وقلت له لا اريدك ولم يبالي ولمي يعيرني اي اهتمام …ومازال يراقبني بنظرات عيونه الحقيره المتوحشه..وهو مازال مع تعرفاته الحيوانيه ومازال خائن ولم يستقر على أي فتاة وظل طريق الهوى ……..
واعتبرته حبيبي الاولي وانحرفت في طريقي بسببه …احببته بكل وجداني ..ومازلت احبه…وانحرافي هو انتقام من خياتنه ولكنه بالحقيقه هو ليس انتقام فحسب بل هو تهديم حياتي…
ومازال الحب يجري في عروقي…
مواضيع اخرى 



أنــي فتاة ابلغ العمر 17 سنه


أنــي فتاة ابلغ العمر 17 سنه ..عندمـــا أحببت شخص عبر الانترنيت بالتحديد(الجــات)….في البداية كنت اسمع بنات المدرسه يتكلمون عن الجــات ومايحصل من علاقات فشاله وناجحه وكنت في ذلك الوقت من بداية مراهقتي ,,وفضووليه لدرجة كل شي أريــد ان اعمله بدوون ان افكر في النهاية..دخلت الجات وتعرفت على الكثير من الغتيات والشباب في اسرع وقت بسبب خفة دمي..وتعرفت على المراقب ومن اول محادثه معه احسست اني مرتاحه من التحدث معه ..فطلب مني الدخوول على طوول ..فلبيت طلبه وصرت تقريبا كل يوم ادخله وادخل على المراقب واكلمه فتطورت علاقتنا من الجات الى Messenger وبعدها الى الهاتف فتمت علاقتنا تقريبـــاسنه واحده وانه اكلمه على الهاتف فبعدهـــا ..فتحت له قلبي وهو ايضا فتح قلبه..فنحن نحب بعض حب جنوني وبعد مرور السنه الثانيه من علاقتنا اخبرني بـأنه مريض بالسكلر الــحــاد وأنها علاقتنا لــم تستمر الى الزواج..وبعد هذ الخبر اعلمواا بيتنا بعلاقتي معه واني احبه وحرمتني والدتي من التلفون فكسرته بسبب الغضب والقهر الذي بداخلها علي…واصبحت اعاني من حالة نفسيه بسبب الفراق والحرمان من ابسط حقوقي الحب..اصبحت حياتي كلها مشاكل ولكني أحـــبــه ومصره على حبي لــه..وحاولت الانتحااار بشرب الحبوب ولكنها لم ((تغيير ساكن))مع والدتي ولم تقنعهم من تكملت العلاقه بيني وبينه وبعد حرمان ولا اعرف عن اخباره بشي لمدة سته شهور واني في حالة أكتئاب نفسي ولا احب الجلوس مع صديقاتي ولا اهلي ولا احب الخروج من البيت..وبعد ذلك رجعت الثقه بيني وبين اهلي بسبب عماتي الذين اقنعوا والدتي بأنه سن المراهقه وطيش مراهقات…وبعدها قمت بلااتصال به مره ثانيه من كثر الخوف والحب الذي احمله له وعدم الآكل اصبحت مريضه بالتكسر بالدم وحالتي النفسيه اصبحت تعبانه..فكنت سوف الجىء الى الطب النفسي لاني اعشقه عشق غير طبيعي وكان اغلب ايامه في المستشفى مريض واذا عرفت بذلك ..ونصحتني والدتي بعدم التكلم معه في التلفون لانه مريض ….
ولـــكن مــــازالت جذور الامــــل باقيـــه..


مواضيع اخرى

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ