كيف تتعامل مع ليلة الزفاف
ليلة طويلة مرهقة متعبة بسبب تلك العادات
والتقاليد التي لاتمت للإسلام بصلة والتي ليس من وراءها إلا
المظاهر الفارغة
المظاهر الفارغة
والتباهي الكاذب، ولايكاد ينتهي العروسان منها ويختليان
ببعضهما إلا وقد
ببعضهما إلا وقد
نال التعب منهماوالإرهاق ، لذا فإن أفضل شيء يقومان به هو
الراحة والحديث
الراحة والحديث
والمداعبات الخفيفة ومن ثم الإخلاد لنوم مريح في أحضان
بعضهما البعض ، وقد
بعضهما البعض ، وقد
يبدو هذا الكلام مستغربا ومستهجنا ولكنه الدواء المر الذي ينفع
بإذن الله
بإذن الله
إذ أنه من العبث ممارسة الجنس ولأول مرة بين الزوجين في ظل
الإرهاق والتعب
الإرهاق والتعب
فذلك سيؤدي إلى عواقب سيئة في كثير من الأحيان ، ولايوجد أي
أمر بالقيام
أمر بالقيام
بالاتصال الجنسي في تلك الليلة ، وإنما هو نوع من الأعراف
الظالمة الغشومة
الظالمة الغشومة
التي سار عليها سيرا أعمى دونما تفكير أو تمحيص ، وإن القيام
بالأمور
بالأمور
العادية في ظل الإرهاق والتعب والأعصاب المشدودة يؤدي إلى
نتائج سلبية
نتائج سلبية
فكيف بالجنس وهو يحتاج إلى نوع من الراحة النفسية والأعصاب
الطبيعية
الطبيعية
نخلص من النقطة الأولى أن المطلوب هو راحة جسدية ونفسية
وإنسجام عاطفي
وإنسجام عاطفي
جنسي قبل اللقاء الأول بين الزوجين وكل إنسان أدرى بأحواله
وبما يتفق مع
وبما يتفق مع
ظروفه ومن ثم تأتي المرحلة الثانية وهي التهيئة للعملية الجنسية
الأولى
الأولى
ويكون ذلك بالكلام والملاطفة والضحك والفرفشة والمداعبات
والقبلات والغزل
والقبلات والغزل
ولفترة ليست بالقصيرة لأن أغلب الرجال يتعاملون مع المرأة كما
يتعامل
يتعامل
الصياد مع الفريسة فيستعجلون في الإيلاج قبل أن تتهيأ المرأة
للجماع ، إذ
للجماع ، إذ
أن النساء عموما يحتجن إلى تهيئة أطول من الرجال وعندما يقوم
الرجل
الرجل
بإيلاج قضيبه في فرج زوجته لأول مرة ولم يقم بتهيئتها جيدا
يتسبب لها ذلك
يتسبب لها ذلك
في آلام جسدية ونفسية ولا يتم الأمر بشكل جيد ، لأن عملية
الإتصال الجنسي
الإتصال الجنسي
الأولى في حياة المرأة لها أهمية ومكانة كبيرة عند النساء وتعتبر
من
من
الأحداث الكبيرة في حياة الزوجة ويجب على الزوج مراعاة ذلك
وألا يتعجل
وألا يتعجل
الإيلاج قبل التهيئة المطلوبة .
عملية الإيلاج الأولى ينبغي أن تتم بلطف ولين وهدوء ، ويمكن
للرجل إذا
للرجل إذا
وجد صعوبة في إيلاج قضيبه في فرج زوجته أن يضع بعض
المراهم أو زيت
المراهم أو زيت
الزيتون على قضيبه لتسهل عملية الإيلاج هذا أولا ، وثانيا يتم
إدخال القضيب
إدخال القضيب
بهدوء وببطء حتى تتم عملية إزالة غشاء البكارة بهدوء وبأقل ألم
ممكن وما
ممكن وما
يقوم به بعض الرجال تحت تأثير الشهوة الشديدة من إيلاج عنيف
وكأن
وكأن
الأمر غواصة حربية يجري تزويدها بالطوربيدات في حالة
حرب
يضر بالزوجة
حرب
يضر بالزوجة
وربما تسبب لها في تمزقات في جدار الرحم ونزف لاسمح الله .
هناك طريقتان لأفضل إيلاج في ليلة الزفاف
الأولى :
أن تنام الزوجة على ظهرها وتشد ساقيها إلى الخلف بيديها ويقوم
الرجل
الرجل
بالإيلاج ببطء
الثانية :
أن ينام الرجل على ظهره وتقوم الزوجة بالجلوس على قضيبه
وتولجه ببطء في
وتولجه ببطء في
فرجهاهذه أفضل الطرق المعروفة في ليلة الزفاف أما مايقوم به
البعض من
البعض من
أوضاع مختلفة للجماع ووضع الوسادات تحت ظهر الزوجة
وغير ذلك فلا داعي له
وغير ذلك فلا داعي له
ولا يؤدي الغرض وربما أدى إلى نتائج
يظن بعض الرجال أنه بعد الإيلاج سيتم على الفور إزالة غشاء
البكارة
البكارة
وتنهمر الدماء بغزارة كما تنهمر من الذبيحة بعد نحرها وهذا من
الأوهام
الأوهام
الجاهلة الموجودة في الأذهان ، فليس شرطا أن يتمزق غشاء
البكارة من
البكارة من
المضاجعة الأولى كما أن الدم الناتج عن تمزق غشاء البكارة إذا
تم الأمر
تم الأمر
بشكل صحيح يكون بضع قطرات قد يجد المرء صعوبة في
رؤيتها
رؤيتها
جميع الخطوات التي ذكرتها هي تعليمية إرشادية لمن ليس له
سابق معرفة
سابق معرفة
أو إطلاع على مايقوم به ليلة الزفاف ، ومن استطاع أن يدبر
أموره بشكل جيد
أموره بشكل جيد
دون اتباع شيء من هذه الخطوات فلا حرج إذا الظروف تختلف
من شخص لآخر
من شخص لآخر
مواضيع اخرى
